الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
197
معجم المحاسن والمساوئ
هو رحمة ، وما كان من حزن باللّسان وباليد فهو من الشيطان » . ونقله عنه في « البحار » ج 79 ص 91 . 921 الحزن بذمّ الناس والسرور بمدحهم 1 - تحف العقول ص 284 : روى أن الباقر عليه السّلام قال لجابر بن يزيد الجعفي في حديث : « واعلم بأنّك لا تكون لنا وليّا حتّى لو اجتمع عليك أهل مصرك وقالوا : إنّك رجل سوء لم يحزنك ذلك ، ولو قالوا : إنّك رجل صالح لم يسرّك ذلك ، ولكن أعرض نفسك على كتاب اللّه ، فإن كنت سالكا سبيله زاهدا في تزهيده راغبا في ترغيبه خائفا من تخويفه فاثبت وأبشر ، فإنّه لا يضرّك ما قيل فيك . وإن كنت مبائنا للقرآن فما ذا الّذي يغرّك من نفسك . إنّ المؤمن معنيّ بمجاهدة نفسه ليغلبها على هواها فمرّة يقيم أودها ويخالف هواها في محبّة اللّه ومرّة تصرعه نفسه فيتّبع هواها فينعشه اللّه » . 922 الحسد وهو تمني زوال نعم اللّه تعالى عن أخيك المسلم ممّا له فيه صلاح ، فإن لم ترد زوالها عنه ولكن تريد لنفسك مثلها فهو ( غبطة ) ومنافسة ، فإن لم يكن له فيها صلاح وأردت زوالها عنه فهو ( غيرة ) . قال اللّه تعالى : قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ . . . وَمِنْ شَرِّ حاسِدٍ إِذا حَسَدَ . الفلق وقال اللّه تعالى : أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ . النساء : 54 وقال تعالى : وَلا تَتَمَنَّوْا ما فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلى بَعْضٍ ، لِلرِّجالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّساءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ ، وَسْئَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ ، إِنَّ اللَّهَ كانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً . النساء : 32